dimanche 22 octobre 2017

وضعية المراسل الصحفي: عنابة أنموذجا




"دراسة حول أثر بيئة العمل التلفزيوني على دور المراسل التلفزيوني في دعم قضايا التنمية" واختارت مراسلي القنوات الخاصة بعنابة أنموذجا والبالغ عددهم 11 مراسلا. 
 القنوات الخاصة اتجهت إلى التركيز على السياسات المحلية لتثبت نفسها من جهة وكونها عرفت أن الجمهور أصبح يبحث عن ذاته في الأخبار المحلية حيث أكدت أن المراسل الصحفي أهم دعامة تركز عليها القنوات الخاصة وهو ما يجعله بين واجبين التنمية المحلية وأخلاقيات المهنة. 
 تطغى الذكورية على مهنة المراسل الصحفي في عنابة حيث يوجد امرأة واحدة وهي مراسلة لقناة الشروق.
 معظم المراسلين حديثي التجربة التلفزيونية ولا تتعد سنوات عملهم الخمس سنوات. 
انخفاض المستوى التعليمي للمراسلين أقل من 40 من المائة دون مستوى الليسانس.
 أكد المراسلين صعوبة الوصول إلى المصادر الرسمية سواء ما تعلق بالإدلاء بالتصريحات أو منع التصوير.
 السلبية التي تطغى على الأخبار التي يتجه إليها المراسلين.
 وأبرز العوائق لتي تواجه المراسل والتي أكدوا عليها أن 90 من المائة من وسائل العمل لا تتناسب مع الميدان حيث يفتقر المراسلون لمكاتب بالإضافة إلى تدني الأجور.
هناك استغلالا للمهنة أو التحيز أو استخدام الأخبار غير الدقيقة بالإضافة لتوجيه الأخبار. 
أشارت الدراسة أن 63 من المائة من المراسلين لا يطلعون على ميثاق الصحفي. 10-غياب التكوين فترة العمل والتي ينص عليها قانون الإعلام الذي يؤكد على توجيه 2 من المائة من أرباح المؤسسة الإعلامية لتكوين كوادرها.
-اعتماد المراسلين على مضامين استهلاكية.