lundi 24 avril 2017

ملخص شامل لنظريات الإعلام والاتصال والنماذج في علوم الإعلام والاتصال.

قسم العلوم الإنسانية والاجتماعية، تخصص علوم إنسانية.
مقياس: مدخل لوسائل الإعلام.
الأستاذة: لعروسي
ملخص شامل لنظريات الإعلام والاتصال والنماذج في علوم الإعلام والاتصال.
1-    النظريات المطلوبة في السداسي الثاني، مستوى سنة أولى في الإعلام والاتصال
نظرية ترتيب الأولويات
نظرية تدفق الاتصال على مرحلتين
نظرية القائم بالاتصال/ حارس البوابة
نظرية الاستخدامات والاشباعات

نظرية الطلقة السحرية
- تهتم بالعلاقة التبادلية بين الإعلام والجمهور الذي يتعرض لوسائل الإعلام لتحديد أولويات القضايا بمختلف قطاعاتها "اجتماعية، اقتصادية، سياسية،....
-تفترض أنّ وسائل الإعلام لا تستطيع تقديم كل ما يحدث في المجتمع وبالتالي تنتقي بعض المعلومات أو الأحداث التي ترى بأنها تهم أو تثير اهتمام الجمهور وتشكل محط تركيزهم وبالتالي تجعلهم يدركونها ويفكرون فيها.
-تفترض أن لوسائل الإعلام القدرة على التحكم فيما يجب أن نفكر فيه.
-يظهر دور هذه النظرية خاصة في الحملات السياسية والانتخابات.
-تفترض النظرية أن الرسالة تمر بمرحلتين الاتصال الجماهيري والشخصي.
-تعتبر دور وسائل الإعلام مكمل فقط.
- جاءت بمصطلح قادة الرأي الذي يشكلون أداة التأثير في الجمهور.
-الاتصال غير مباشر لأن الرسالة تنتقل على مرحلتين وبالتالي في كل مرحلة يقل أو يزداد التأثير.
- تفترض النظرية مايلي:

Ellipse: وسائل الإعلام Ellipse: قادة الرأي Ellipse: الجمهور
-تشبّه سير الرسالة بالسلسة المكونة من حلقات.
-يفترض صاحب النظرية "لوين" أن في كل حلقة هناك شخص يتمتع بحق تقرير إذا ما يتم نقل الرسالة التي تلقاها من عدمها وهل بنفس الشكل أو يحدث عليها تغيرات.
-وحارس البوابة يقصد به من يملك السلطة في اتخاذ القرار يمكن أن يكون، مراسل، صحفي، رئيس التحرير، مدير الوسيلة الإعلامية.... فيما سينقل من بوابته وكيف سينقلها حتى الوصول من الوسيلة الإعلامية إلى ومنها الجمهور.
-تعتبر أن المتلقي هو أساس العملية الاتصالية والإعلامية.
-ترى أن الجماهير نشطة، إيجابية وفعالة لأنها تقوم باختيار الوسائل والمضامين تبعا لرغبتها.
-تنطلق من تساؤل: لماذا يستخدم الجمهور وسائل الإعلام؟.
Ellipse: عوامل نفسية-تقوم على الافتراضات التالية:

 


   
 



Ellipse: إشباع لبعض الحاجيات وعدم الإشباع لأخرىEllipse: دوافع وحاجات وتوقعات جديدة
يطلق عليها أيضا بالحقنة تحت الجلد والرصاصة.
تفترض هذه النظرية:
-الجمهور سلبي.
-التأثير مباشر وقوي
-تهتم بالمرسل كعنصر اتصال وتركز على دوره
-تفترض أن الجماهير منفصلين ويتأثرون فرديا بالمحتوى الإعلامي.
-ينتقل المحتوى الإعلامي حسب هذه النظرية مباشرة من الوسيلة إلى الجمهور.
-تقوم على افتراض:
منبه       استجابة


2/ نماذج الاتصال:
أ‌-           النماذج الخطية "التي لاتعطي أهمية لرجع الصدى أو التأثير":
ï          نموذج أرسطو: خطيب "مرسل" خطبة، "رسالة، مستمع "مستقبل".
ï          نموذج لاسويل: من يقول؟ "المرسل"، ماذا يقول؟ "الرسالة"، بأي وسيلة؟ "القناة"، لمن؟ "المستقبل"، وبأي تأثير "نتيجة الاتصال.
ï          نموذج شانون وويفر: يشبه الاتصال بعمل الآلات، يقوم على:                                            مصدر المعلومات "المرسل"، محتوى أو كود "الرسالة"، جهاز إرسال "القناة"، استقبال.     حيث تسير العملية الاتصالية أو الإعلامية كالتالي:
مصدر المعلومات يختار الرسالة، يضعها في كود أو رموز، يبثها بواسطة جهاز إرسال، يحول هذا الجهاز الرسالة إلى إشارات، يقوم جهاز الاستقبال بتلقي الكود وتحويله لرسالة، يستطيع الهدف "المستقبل" تلقيها أو استقبالها. كما جاء هذا النموذج بفكرة التشويش التي تحدث أثناء إرسال واستقبال الرسالة.
ï          نموذج دفيد برلو: مصدر، رسالة، وسيلة، متلقي، كما أضاف برلو عنصريين فرعيين المرمز وهو المرسل الذي يضع رسالته في شكل رموز وفك الرموز الذي يقوم بها المستقبل.
ï          نموذج جاك أبسون: يدرس هذا النموذج الكلام "اللغة" ويركز على المجال الاتصالي والرسالة، ويتكون هذا النموذج من: الموضوع "الرمز الاصطلاحي"، وجود رمز موحد + معاني موحدة، اتصال وسيط أو مباشر "لقياس مدى الاستعداد النفسي والجسدي والرغبة في الاتصال".
ب‌-       النماذج التفاعلية:
ï          نموذج روس: المرسل يرسل كود، الرسالة، وسيلة، متلقي، رجع الصدى، السياق "الظروف، المشاعر، الاتجاهات، اللغة وكيفية ترتيب المعلومات".
ï          نموذج واستلي وماكلين: اهتم بجانبين: المتلقي أو المستقبل: وهو من يتعرض للمعلومات ويختار منها ما يتفق ما حاجته ويكون مدرك وواع.    
         رجع الصدى: وهو بالنسبة لرجع للمصدر ما يمكن أن يفعله نقل الرسالة إلى المتلقي.    
      ويرى وستلي وماكلين أن كلا من المتلقي والمرسل يصنفان الرسائل إلى هادفة وغير هادفة تبعا للتأثير الذي يمكن أن تحدثه.
ï          نموذج ويلبر شرام: استفاد من نموذج شانون وويفر وأضاف مرحلتي التفسير للرسالة الإعلامية والاتصالية وركز على: رجع الصدى لأنه يخبرنا كيف تفسر الرسائل وكيف يستجيب لها الجمهور، تكرار الرسالة للتغلب على عنصر التشويش، اللغة المشتركة لفهم المتلقي للرسالة، الخبرة المشتركة أو الإطار الدلالي للمعاني و هو ما يعرف بالتجربة.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire