تعرّف المشاهدة
التلفزيونية بأنها ذلك الفعل الاجتماعي والممارسة الواعية التي نسعى من خلال تلبية
حاجة محددة ونرفع من درجة تفاعلنا مع وسطنا الاجتماعي، إضافة يمكنها أن تكون
انفصال مؤقت عن الواقع. ومنه: ماهي أهمية دراسات المشاهدة ؟
يمكننا من خلال
حصرها في النقاط التالية:
-
معرفة البرامج التي تحظى بنسبة مشاهدة عالية وبالتالي
يشكل هذا البرنامج ما يعرف بزمن الذروة، ما يسمح للمبرمج بوضع برامج جديدة أو
ضعيفة لمشاهدتها.
-
الإلمام بالاحتياجات الأساسية للجماهير المستهدفة
-
معرفة المواضيع التي يريد الجمهور مناقشتها في البرامج الإخبارية
والحوارية
-
معرفة وقت فراغ المشاهد أو المستمع وبالتالي البرمجة وفق
هذا المتغير.
-
الاستجابة لاهتمامات الجمهور.
-
أخذ رأي الجماهير لا يكون فقط حصر على البرامج بل يتعداه
للمقدمين، ممثلين،...
-
تحديد الموارد التي يجب أن تخصص لانجاز برنامج ما.
-
الوقوف عند أسباب نجاح برنامج ما وفشل الآخر ومنه إعادة النظر
في سياسة الإنتاج وبنية الشبكة البرامجية.
-
الاطلاع على إمكانية تقبل الجماهير للبرامج الإذاعية
والتلفزية المقترحة في الشبكة البرامجية.
-
التعرف على أنماط المشاهدة أو الاستماع أو التصفح.
-
التأكد من مدى مداومة شريحة معينة من الجمهور على مشاهدة
أو الاستماع إلى برنامج ما.
-
تسمح بإعادة برمجة منافسة أو مضادة للقنوات المنافسة.
-
توزيع عائدات الإعلان وتحديد أسعار اللقطات الإعلانية
حسب القناة والبرنامج
-
تحديد أجور المذيعين نظير شهرة ومكانة برنامجهم.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire