في اطار الطبعة السادسة لمهرجان
عنابة سينما و تزامنا مع الاحتفالات المخلدة بخمسينية الاستقلال
الثورة التحريرية الكبرى بعين
السينما
أسدل
الستار امس الخميس صباحا على فعاليات الطبعة السادسة لمهرجان عنابة للسينما, و
الذي جاء هذه السنة تحت عنوان :"
الثورة التحريرية الكبرى في السينما" .
و يعتبر مهرجان عنابة سينما بادرة خير نحو الاهتمام بالسينما الجزائرية حيث تزامنت هذه الدورة و الاحتفالات بخمسينية الاستقلال ما جعل من هذا المهرجان يسلط الضوء على دور السينما عقب الثورة التحريرية و بالمناسبة احتضنت جوهرة الشرق المع صناع السينما الثورية على رأسهم المجاهد "ياسف سعدي" الذي اضطره المرض للغياب عن المنصة لكن لم يغب على الطبعة حيث كان حاضرا بفيلمه العظيم"معركة الجزائر" اضافة الى ابرز الممثلين امثال: "شافية بوذراع" "لالة عيني", "محمد عجايمي "العملاق و الشاعر", " حسان كشاش"مصطفى بن بولعيد", "حسان بن زراري"الاسطورة", "عبد الحق بن معروف "ابو المسرح" ,"صالح اوقروت"المبتسم". اضافة الى اعمدة الاخراج السينمائي في مقدمتهم"عمار العسكري" و الذي كعادته غلبت الجرأة على مداخلته, أما "احمد راشدي "الخجول" ترك لفيلميه التعبير مكانه , وبدوره الناقد و المنتج "جمال حازورلي" كان بمثابة الموجه و المراقب و تميز طرحه بالموضوعية الناقدة متفقا مع الضيوف على ضرورة دمج الشباب في العمل السينمائي و فتح صالات السينما و المسرح و ذلك لنشر و دعم ثقافة التذوق للسينما.
و على مدار ثلاثة ايام شهدت دار الثقافة "محمد بوضياف" نسمة سينمائية بدأت بمعركة الجزائر الى دورية نحو الشرق فالأفيون و العصا لينهي بختمة رائحتها مسك بفيلم مصطفى بن بولعيد . و قد شارك الشباب العنابي في مناقشات ثرية حول هذه الافلام الثورية ما ابان على حب هؤلاء للسينما الذي ينبأ بإمكانية ان تحمل الطبعة السابعة عملا شبابيا يحاكي و لو قليلا عمل العملاقة.
و يعتبر مهرجان عنابة سينما بادرة خير نحو الاهتمام بالسينما الجزائرية حيث تزامنت هذه الدورة و الاحتفالات بخمسينية الاستقلال ما جعل من هذا المهرجان يسلط الضوء على دور السينما عقب الثورة التحريرية و بالمناسبة احتضنت جوهرة الشرق المع صناع السينما الثورية على رأسهم المجاهد "ياسف سعدي" الذي اضطره المرض للغياب عن المنصة لكن لم يغب على الطبعة حيث كان حاضرا بفيلمه العظيم"معركة الجزائر" اضافة الى ابرز الممثلين امثال: "شافية بوذراع" "لالة عيني", "محمد عجايمي "العملاق و الشاعر", " حسان كشاش"مصطفى بن بولعيد", "حسان بن زراري"الاسطورة", "عبد الحق بن معروف "ابو المسرح" ,"صالح اوقروت"المبتسم". اضافة الى اعمدة الاخراج السينمائي في مقدمتهم"عمار العسكري" و الذي كعادته غلبت الجرأة على مداخلته, أما "احمد راشدي "الخجول" ترك لفيلميه التعبير مكانه , وبدوره الناقد و المنتج "جمال حازورلي" كان بمثابة الموجه و المراقب و تميز طرحه بالموضوعية الناقدة متفقا مع الضيوف على ضرورة دمج الشباب في العمل السينمائي و فتح صالات السينما و المسرح و ذلك لنشر و دعم ثقافة التذوق للسينما.
و على مدار ثلاثة ايام شهدت دار الثقافة "محمد بوضياف" نسمة سينمائية بدأت بمعركة الجزائر الى دورية نحو الشرق فالأفيون و العصا لينهي بختمة رائحتها مسك بفيلم مصطفى بن بولعيد . و قد شارك الشباب العنابي في مناقشات ثرية حول هذه الافلام الثورية ما ابان على حب هؤلاء للسينما الذي ينبأ بإمكانية ان تحمل الطبعة السابعة عملا شبابيا يحاكي و لو قليلا عمل العملاقة.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire