Le serment عين جزائرية على القضية الصحراوية
التقى اليوم السيناريست و المخرج "محمود
جديات" مع أعضاء نادي الاعلام و
الاتصال و ذلك لعرض شريطه الوثائقي الذي صوّر سنة
1986 بالصحراء الغربية و أطلق عليه اسم le serment أو "
القسم" , و يسلط هذا الشريط الذي مدته ثلاثين دقيقة الضوء على كفاح المرأة
الصحراوية للحفاظ على تقاليدها و كرامتها و أولادها بروح مقاتلة و صامدة منذ
الاحتلال الاسباني للأراضي الصحراوية و خروجه منها بعد قرن من الزمن ليسلمها
للمغرب بموجب معاهدة مع الحسن الثاني ليعطي هذا الأخير الأمر باحتلال الصحراء
الغربية سنة 1975 , ليقابله الشعب الصحراوي بانتفاضة شعبية مسلحة تحت اسم "البوليساريو"
. و يبرز هنا دور المرأة الصحراوية كمعلمة, ممرضة و مزارعة جعلت من الطبيعة الصلبة
تلين لها لزرع ما تقتاته و تسد به جوع أهلها.
و قد تطرق الشريط الى فكرة تجييش المرأة الصحراوية في القوات المسلحة و
حراستها للحدود . وقد أرجع "جديات" سبب اختياره للعنوان "القسم" للتعبير
عن أمله الشديد في استرجاع الصحراء الغربية لسيادتها يوما ما معبّرا عن صمود و
قوّة الشعب الصحراوي الذي عايشه-المخرج- خمسة و عشرين يوما مدّة تصوير الشريط
مبيّنا الوضع المعيش في مناطق الصراع خاصة في منطقتي "الساقية الحمراء"
و "واد الذهب". و قد حاز هذا الشريط عل ست جوائز في كل من : الجزائر(
مهرجان البحر المتوسط بعنابة 1986 و الأيام العالمية لسينما بقسنطينة سنة 1989) ,
فرنسا ( الملتقى السينمائي في كان سنة 1991) , بوركينا فاسو ( مهرجان الفيلم الافريقي بواغادوغو سنة 1987) , تونس
(مهرجان الفيلم بقليبية سنة 1992).
للإشارة المخرج "محمود جديات" له كتاب صدر في 2004 عن القديس
أوغستين باللغة الفرنسية و أعيد اصداره و
ترجمته للغة الانجليزية سنة 2008 , كما شارك في فيلم "الرسالة" كمسؤول
عن الملابس متربص سنة 1975 و مساعد مخرج متربص في فيلم "عمر المختار"
سنة 1976 اضافة الى العديد من الأعمال للتلفزيون الجزائري كمسلسل "السيلان"
لمخرجه "أحمد راشدي" كمساعد
مخرج أول و عدّة شرائط وثائقية : - ذاكرة ساقية سيدي يوسف سنة 1998 مدته 26 دقيقة.
- عنّابة بلاد العنّاب سنة 1999 مدته
52 دقيقة
-
بونة الملكية سنة 1999 مدته 52 دقيقة
-
القديس أوغستين سنة 2001 مدته 52 دقيقة
و عن جديده أطلعنا "جديات" على تحضيره لثلاث
أعمال أولها بعنوان "على خطى القديس أوغستين" و هو عبارة عن شريط وثائقي لحياة رجل الدين
المسيحي و آثاره في الجزائر و ايطاليا و ذلك بالمشاركة مع جمعية ايطالية.
أما الثاني يحمل عنوان "رقية" و هو عبارة عن
حكاية خرافية حدثت في جبال الهقار لابنة ملك رفضت الزواج من ساحر ما جعله ينتقم
منها بتحويلها الى صخرة من الرمال .
و العمل الأخير عبارة عن كتاب يعالج فيه موضوع الطفولة
المسعفة الذي سيصدر بعد خمسة أشهر من اليوم.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire