lundi 16 février 2015

Le serment عين جزائرية على القضية الصحراوية


Le serment  عين جزائرية على القضية الصحراوية
التقى اليوم السيناريست و المخرج "محمود جديات"  مع أعضاء نادي الاعلام و الاتصال و ذلك لعرض شريطه الوثائقي الذي صوّر سنة  1986 بالصحراء الغربية و أطلق عليه اسم le serment  أو " القسم" , و يسلط هذا الشريط الذي مدته ثلاثين دقيقة الضوء على كفاح المرأة الصحراوية للحفاظ على تقاليدها و كرامتها و أولادها بروح مقاتلة و صامدة منذ الاحتلال الاسباني للأراضي الصحراوية و خروجه منها بعد قرن من الزمن ليسلمها للمغرب بموجب معاهدة مع الحسن الثاني ليعطي هذا الأخير الأمر باحتلال الصحراء الغربية سنة 1975 , ليقابله الشعب الصحراوي بانتفاضة شعبية مسلحة تحت اسم "البوليساريو" . و يبرز هنا دور المرأة الصحراوية كمعلمة, ممرضة و مزارعة جعلت من الطبيعة الصلبة تلين لها لزرع ما تقتاته و تسد به جوع أهلها.
و قد تطرق الشريط الى فكرة تجييش المرأة الصحراوية في القوات المسلحة و حراستها للحدود . وقد أرجع "جديات"  سبب اختياره للعنوان "القسم" للتعبير عن أمله الشديد في استرجاع الصحراء الغربية لسيادتها يوما ما معبّرا عن صمود و قوّة الشعب الصحراوي الذي عايشه-المخرج- خمسة و عشرين يوما مدّة تصوير الشريط مبيّنا الوضع المعيش في مناطق الصراع خاصة في منطقتي "الساقية الحمراء" و "واد الذهب". و قد حاز هذا الشريط عل ست جوائز في كل من : الجزائر( مهرجان البحر المتوسط بعنابة 1986 و الأيام العالمية لسينما بقسنطينة سنة 1989) , فرنسا ( الملتقى السينمائي في كان سنة 1991) , بوركينا فاسو ( مهرجان  الفيلم الافريقي بواغادوغو سنة 1987) , تونس (مهرجان الفيلم بقليبية سنة 1992).
للإشارة المخرج "محمود جديات" له كتاب صدر في 2004 عن القديس أوغستين باللغة الفرنسية  و أعيد اصداره و ترجمته للغة الانجليزية سنة 2008 , كما شارك في فيلم "الرسالة" كمسؤول عن الملابس متربص سنة 1975 و مساعد مخرج متربص في فيلم "عمر المختار" سنة 1976 اضافة الى العديد من الأعمال  للتلفزيون الجزائري كمسلسل "السيلان" لمخرجه "أحمد راشدي"  كمساعد مخرج أول و عدّة شرائط وثائقية : - ذاكرة ساقية سيدي يوسف سنة  1998 مدته 26 دقيقة.
                                            - عنّابة بلاد العنّاب سنة  1999  مدته 52 دقيقة
-         بونة الملكية سنة  1999 مدته 52 دقيقة
-         القديس أوغستين سنة  2001 مدته 52 دقيقة
و عن جديده  أطلعنا "جديات" على تحضيره لثلاث أعمال أولها بعنوان "على خطى القديس أوغستين"  و هو عبارة عن شريط وثائقي لحياة رجل الدين المسيحي و آثاره في الجزائر و ايطاليا و ذلك بالمشاركة مع جمعية ايطالية.
أما الثاني يحمل عنوان "رقية" و هو عبارة عن حكاية خرافية حدثت في جبال الهقار لابنة ملك رفضت الزواج من ساحر ما جعله ينتقم منها بتحويلها الى صخرة من الرمال .
و العمل الأخير عبارة عن كتاب يعالج فيه موضوع الطفولة المسعفة الذي سيصدر بعد خمسة أشهر من اليوم.









Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire